الشيخ محمد اليعقوبي

398

نحن والغرب

في المساجد « 1 » لا في البيوت لعدّة أمور ، فهي أبعد عن الرياء والعجب ويكون الحضور فيها خالصاً لله لا مجاملة لأحد ، وفيها إعطاء أهمية للمسجد في حياة الناس ، ولاقترانها بصلاة الجماعة عادة ، ولأنها أعظم أجراً لما ذكرنا من أنّ الجلوس في المسجد عبادة . 5 - إقامة المسابقات الدينية والثقافية خصوصاً في شهر رمضان وليالي وأيام الجمع ، وتعيين الجوائز للفائزين ، وهذا يحقق أكثر من ثمرة : أ - حثّ المؤمنين على قراءة الكتب والازدياد من العلم والمعرفة ليكونوا بمستوى المسابقات . ب - حثّهم على الحضور في المساجد لما في جو المسابقات من متعة وفائدة وتسلية . 6 - وضع لوحة إعلانات يسجل فيها كلّ يوم شيء جديد ، كحديث شريف له ثمرة اجتماعية أو أخلاقية أو عقائدية ، أو تدوّن فيها بعض الأحكام الابتلائية ، أو استفتاءات مستحدثة ، أو خبر نافع عن الحوزة ، أو عن إصدار جديد ، أو إلفات النظر إلى حالة اجتماعية منحرفة ، أو معاملة باطلة تجري في السوق وتصحيح ذلك وفق الضوابط الشرعية ، وأي شيء آخر يشدّ الناس إليها ويجعلهم في تفاعل مستمر مع المسجد . 7 - إنشاء حلقات تعليم القرآن الكريم قراءةً وتفسيراً وحلقات دروس في الفقه والعقائد والأخلاق والتأريخ وغيرها من العلوم المفيدة . 8 - تأسيس مكتبة ولو بسيطة في كلّ مسجد تضم مجموعة من الكتب الدينية والثقافية التي يحسُن بالمسلم الاطلاع عليها .

--> ( 1 ) كان سماحة الشيخ يعقد مأتماً أسبوعياً بعد صلاتي المغرب والعشاء مساء الأربعاء ، وفي ذكرى شهادة المعصومين ( عليهم السلام ) والعشرة الأولى من محرم الحرام ويجلب لذلك عدداً من الخطباء .